الدر المنتخب په تکمیله تاریخ حلب کي
الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب
فمن النثر وقاض لنا لم يلن وزوجته لانت فيا ليته لم يكن ويا ليتها كانت أسقط في يوم مشهود تسعة من أعيان الشهود لو كانوا غنم أبيه الرباح ما سمح بهم للذباح مطالعته في البيت في جريدة عرض الصابون والزيت ومنه يسقط ويفسق ويزور ويلفق ومنه يؤذي نجوم العلوم الطالعة والغاربة ويعامل الناس بأخلاق المغاربة ومنه يدعي أنه فقيه ويحلف على ما يدعيه يتكلم بما يخطر في خاطره الفاسد ويطالب المنكر بالشاهد فهل يحمد أم يشكر من يجهل أن البينة على المدعي واليمين على من أنكر في قلبه مرض يقوده إلى الحكم بالعرض لحنه ممنوع في النحو من التصريف لا يعرف التذكير من التأنيث ولا التنكير من التعريف ومن نظمها الالثغ الطاغي تولى القضا عدفت هذا الالثغ الطاغي إن سبح الباري حكى سبه فقال سبحانك يا باغي ومنه كلب عقور شره عم الورى حتى على الأطفال يبغي والحرم فاقته يا حامي الحمى لانه يقتل في الحل نعم والحرم وولي قضاء حلب بعده القاضي زين الدين أبو حفص عمر بن سعيد التلمساني ثم وليها الرباحي في سنة ست وخمسين عن التلمساني وعاد إلى ما كان يعانيه من ثلب الأعراض والشر فعزل في السنة بالتلمساني المذكور ثم سافر إلى القاهرة ومات بها سنة أربع وستين وسبعمائة
251- أحمد بن يحيى بن احمد بن خذاداذ
رفيع الدين بن وجيه الدين أبي حامد الخلاطي الصوفي ذكره الحافظ قطب الدين في تاريخ مصر وقال ولي خانقاه الميساطي بمدينة دمشق مدة وقدم إلى مصر وأقام بالقاهرة مدة ودخل حلب ثم سافر إلى زيارة القدس ورجع فأقام بدمشق توفي نهار الجمعة سابع ذي القعدة سنة تسع عشرة وسبعمائة وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة ودفن بمدافن الصوفية
252- أحمد بن يحيى بن أحمد بن مالك
العثماني المصريني الشافعي أصله من معرة مصرين ولي قضاءها مدة سنين ثم ولي قضاء حلب بعد الفتنة التمرية عن القاضي جمال الدين الحسفاوي سنة خمس وثمانمائة فأقام به دون الشهر ثم اغتيل في بيته وقتل بعد صلاة الصبح يوم الثلاثاء ثالث عشرين شوال سنة خمس وصلي عليه من يومه ودفن خارج باب المقام وكان إنسانا حسنا ساكنا وله ثروة كثيرة رحمه الله تعالى
مخ ۴۸۰