وليس يشفع في فصل القضاء عدا سواه إذ غيره للخطب لم يجدوا وحوضه العذب مرو للعطاش إذا عليه يوم اللقا للشرب قد وردوا والشاربون غدا منه رؤوا أبدا ليهنهم يا لهم قوم به سعدوا فأشهد الله أني ما حييت على هذا وهذا الذي بالحق أعتقد وأسأل الله تثبيتا عليه إلى يوم اللقاء ولا حلت له عقد وأن يبلغني ما أرتجي كرما منه وعمرا سعيدا عيشه رغد بجاه أحمد أزكى خلقه فبه دأبا ألوذ مدى عمري وأعتضد وما دهتني من الأيام معضلة إلا إلى ركنه والله أستند أزكى الصلاة عليه والتحية من مولاه دأبا فلا حد ولا أمد
مخ ۴۷۲