ثلاثين ألف دينار عند ما قدم أخوه نور الدولة السامري من اليمن ونكب في دولة المنصور وطلبه الشجاعي إلى مصر وأخذت منه حزرما وغيرها وتمام مائتي ألف درهم وعمل أرجوزة مستفيضة في الحط على الدواوين رحل السامري إلى حلب وهجا بها الدواوين وهي الأرجوزة التي عناها الذهبي وهي مشهورة عنه وكان قد سافر مرة مع وجيه الدين بن سويد إلى الموصل فحضر المكاسة وعفوا عن جمال الوجيه ومكسوا جمال السامري وأجحفوا به فقال صحبت وجيه الدين في الدهر مرة ليحمل ثقالي ويخفر أجمالي فوزنني عن كل حق وباطل وعن فرسي والبغل والجمل الخالي فبلغ ذلك صاحب الموصل فأطلق القفل بمجموعه ومن نظمه من مطلع قصيدة أترى وميض البارق الخفاق يهدي إلى أهل الحمى أشواقي ولعل أنفاس النسيم إذا سرى
مخ ۴۱۵