الدر المنتخب په تکمیله تاریخ حلب کي
الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب
ابن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن هبة الله بن ظاهر بن يوسف ابن النصيبي كمال الدين أبو العباس ابن الرئيس تاج الدين أبي المكارم بن أبي المعالي الحلبي بيت الرئاسة والوجاهة والمهابة مولده بحلب سنة خمس وتسعين وستمائة تقريبا سمع بحلب صحيح البخاري ومسند الشافعي وغير ذلك من سنقر القضائي وسمع كتاب الدعاء للمحاملي على أبي بكر بن أحمد ابن العجمي وسمع جزء سفيان ابن عيينة على إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد ابن الشيرازي وسمع عوالي الأعمش تخريج الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي من والده تاج الدين أبي المكارم بسماعه من المخرج ابن خليل وسمع من رشيد الدين أبي الفضل رشيد بن كامل الرقي وسمع على عبدالرحمن وإسماعيل وإبراهيم ابني صالح ابن العجمي وحدث سمع عليه بحلب الأئمة كالإمام المسند الفقيه المفتي كمال الدين أبي الفضل عمر ابن العجمي والإمام عماد الدين بن بردس البعلي والخطيب أبي المعالي ابن عشائر السلمي وغيرهم ذكره شيخنا أبو محمد ابن حبيب في تاريخه فقال كاتب خطه منسوب وفضله مطلوب وقربه مخطوب وإحسانه لا محجوز عن الأصحاب ولا محجوب كان له أخلاق جميلة وبيت معروف بالفضيلة وطريق سديدة ومحاضرة مفيدة أزهار حدائق مهارقه ضاحكة وأقلام كتابته الفائقة أحسن الطرائق سالكة سمع من أبي سعيد مسند الزيني وأصحاب ابن خليل وحدث بما رواه عن كل نبيه من الحفاظ ونبيل وكتب ودأب وجمع وعلق كثيرا من النكت والملح واللمع وباشر كتابة الإنشاء بحلب ثم تركها ولزم العزلة إلى أن حان أجل واقترب توفي رحمه الله تعالى في سنة أربع وستين وسبعمائة
200- أحمد بن محمد بن احمد
المنعوت بالسيف ابن الجمال المعروف والده بالشريف الزجاج الحسيني الحلبي ذكره الحافظ قطب الدين في تاريخ مصر وقال كان حافظا لكتاب الله تعالى وقرأ القراءات السبع ومولده بحلب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة وكان يحجب للملك الناصر صلاح الدين يوسف صاحب الشام وكان يجتمع عنده قريب من ألف قصة فيدخل على الناصر بالليل ويقرؤها فيعلم عليها وذلك دأبه كل ليلة جمعة وكان كثير الصدقة وكتب بيده ختمات وربعات وفيه إيثار كثير وكان لا يأخذ رشوة توفي بمصرليلة الثلاثاء العشرين من ربيع الأول سنة اثنتين وستين وستمائة
201- أحمد بن محمد بن أحمد بن الشويش
الحلبي الجبريني الأصل والمولد والدار والوفاة شيخنا في القران قرأ القراءات السبع بحلب على الإسكاف شيخان يعرفها معرفة جيدة وقرأ الشاطبية وكان يحله حلا جيدا
مخ ۳۹۰