الدر المنتخب په تکمیله تاریخ حلب کي
الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب
بفتح الميم وكسراللام ابن سلمان ابن عبق بفتح العين المهملة والباء الموحدة ابن مكي بن ركاب بن إبراهميم ابن ديلم بن ركاب بن عبد الله بن سعيد بن سعد بن عبادة نجم الدين أبو العباس الأنصاري الخزرجي العبادي البعلبكي الفقيه الأصولي الشافعي نزيل حلب مولده في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة سبع عشرة وستمائة ببعلبك ذكره الحافظ قطب الدين في تاريخ مصر وقال كان عالما بعلم الكلام عارفا بمذهب الإسماعيلية مائلا إليهم درس بحلب ودمشق وأفتى وكان عالما بعلم الأصول والمنطق والخلاف وغير ذلك من علوم الأوائل وفيه تشيء واعتزال وكان قد سمع من البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي وابن الزبيدي وابن رواحة وأبي المجد القزويني في أخرين وقدم إلى ديار مصر وحدث بها ذكره الحافظ أبو المعالي بن رافع في ذيل تاريخ بغداد وقال سمع من البهاء عبد الرحمن وابن الزبيدي وابن اللتي وابن رواحة وأبي المجد محمد بن الحسين القزويني وإسماعيل بن ظفر وبالإسكندرية من عبد الوهاب بن رواج في آخرين وحدث بدمشق وحلب سمع منه جماعة منهم علي بن المظفر الكندي وأبو الثناء الأرموي ويعقوب الحلبي وولده أحمد وعلي بن عثمان الخراط والقاضي جمال الدين أحمد بن محمد بن محمد التميمي القلانسي والشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى ابن إسماعيل بن جهبل وأبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن القوبع وأبو المعالي ابن الزملكاني قال ابن رافع وذكره البرزالي في معجمه فقال شيخ فاضل كثير الفضيلة في علم الكلام والجدل والمناظرة ماهر في البحث والمحافل ومن مسموعه كتاب الأموال لأبي عبيد سألت ابن الزملكاني عنه فقال إمام عالم مشهور جمع علوما كثيرة في الفقه والأصلين والخلاف والطب والحكمة وغير ذلك وكان حاذق الذهن قوي الحافظة يسمع الأوراق العدة مرة واحدة فيعيدها بأكثر لفظها وكان عنده روايا من العلم لم تكن عند غيره وكان طلق العبارة صحيح المناظرة قوي البحث وكان لا يسال عن شيء إلا تكلم فيه قال ابن رافع وقد أعاد بالنظامية ببغداد وقال الذهبي في تاريخه اشتغل بدمشق وأخذ العربية عن أبي عمرو ابن الحاجب والفقه عن ابن عبد السلام والحديث عن الزكي المنذري والأصول عن جماعة والفلسفة عن جماعة ودرس وأفتى وناظر وأشغل وتخرج به الأصحاب وكان متبحرا في العلوم كثير الفضائل أسدا في المناظرة فصيح العبارة ذكيا متيقظا حاضر الحجة حاد القريحة مقداما شجاعا أشغل مدة بدمشق ودخل مصر غير مرة وكان شهما جريئا يخل بالصلوات ويتكلم في الصحابة نسأل الله السلامة وكان يقول عينوا آية حتى نتكلم عليها ثم يعينون ويتكلم على تفسيرها بعبارة جزلة كأنما يقرأ من كتاب قرأ عليه البزرالي وطأ القعنبي وغير ذلك وسمع منه الطلبة ولم أسمع منه وكان عارفا بالحكمة والطب ومذهب الأوائل وقد رأيت بخط العلامة أبي المعالي ابن عشائر قال أخبرني شيخنا الفقيه العلامة أبو خليل محمد ابن العلامة أبي بكر عبد الله بن عباس الخابوري بحلب قدم علينا قال أخبرني أبي أنه كان حاضرا عند العلامة نجم الدين بن مكي ببلد بعلبك لما حضرته الوفاة فقال أشهدكم أني أشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الإسلام حق وأن البعث حق وأن القرآن وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وقاله حق وأن الخليفة الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأني أبرأ مما ينسب إلي قبل ذلك ولا أجعل في حل من نسبه إلي بعد ذلك قال ثم خرجت روحه ونحن حاضرون عنده رحمه الله تعالى ومات على ذلك توفي العلامة نجم الدين بن ملي في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وستمائة بجبل الإسماعيلية كذا قال قطب الدين وفي تاريخ شيخنا ابن حبيب أنه توفي في جبل الظنيين جافلا من التتار
194- أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر
ابن خلكان بن باوك بفتح الواو وقال منصور بن سليم بايك بالياء ابن شاكل بفتح الكاف ابن الحسين بن مالك بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك بن نشتاسف بن خاماس البلخي الأصل أما وأبا وأنه من نسل خلف بن أيوب صاحب أبي حنيفة الإمام أبو العباس شمس الدين البرمكي الإربلي الشافعي قاضي القضاة بالشام وصدر صدور الإسلام مولده يوم الخميس حادي عشر شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستمائة بإربل وبها نشأ وتفقه بالموصل على الشيخ كمال الدين موسى بن يونس وبحلب على القاضي
مخ ۳۷۱