هو حياء كما قال ابن القيم: ممتزج بين خوف وبين حب، ويدفعك هذا إلى استصغار ما يصدر منك في حق الله ﷿، فتقول في نفسك: بمثل هذه العبودية أقابل الله ﷿! ولذلك فإن العباد الصالحين دائمًا يستغفرون الله ﷿ عند كل طاعة، ويقولون: مثل هذه الطاعة لا تليق بمقام الله ﷿، فالعبد إذا تحلل من صلاته قال: أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر؛ لأن مثل هذه العبادة لا تليق بمالك الملوك سبحانه رحمان الدنيا والآخرة، وتستقل هذا من نفسك، فهذا حياء العبودية.