ما يميل إليه الشيخ عمر سليمان الأشقر: أن الرسول يأتي برسالة جديدة، وأما النبي فلا يأتي برسالة جديدة وإنما يرسله الله ﷿ بشريعة من كان قبله يقررها ويعمل بها ويدعو إليها.
فمثلًا: سيدنا موسى كان رسولًا إلى بني إسرائيل وأتى بشريعة التوراة، والأنبياء ممن أتوا بعده دعوا قومهم إلى الله ﵎ وبلغوهم وحيه وهو التوراة.