والرسول مشتق من الإرسال، والإرسال هو: التوجيه، تقول: أرسلت فلانًا إلى فلان إذا وجهته إليه، وفي قول الله ﵎: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ [النمل:٣٥]، أي: إني باعثة بهدية مع شخص.
وقيل أيضًا: الرسول هو الذي يتابع أخبار من أرسله، من قول العرب: جاءت الإبل رسلًا، يعني: جاءت الإبل متتابعة؛ فالرسول هو: من أرسله الله ﷿ إلى قوم بعينهم ليبلغهم أخبار الله ﵎ ووحيه.