572

Diya al-Salik ila Awda al-Masalik

ضياء السالك إلى أوضح المسالك

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٢هـ

د چاپ کال

٢٠٠١م

ژانرونه
Grammar
•
سیمې
مصر
إحداها: أن يكون مذكورا، كامكث هنا أزمنا، وهذا هو الأصل.
والثانية: أن يكون محذوفا جوازًا١، وذلك كقولك: فرسخين، أو يوم الجمعة، جوابا لمن قال: كم سرت؟ أو متى صمت؟
والثالثة: أن يكون محذوفا وجوبا٢، وذلك في ست مسائل، وهي:
أن يقع صفة٣، كمررت بطائر فوق غصن، أو صلة، كرأيت الذي عندك٤. أو حالا، كرأيت الهلال بين السحاب. أو خبرا، كزيد عندك٥. أو مشتغلا عنه، كيوم الخميس صمت فيه٦. أو مسموعا بالحذف لا غير٧، كقولهم: حينئذ الآن، أي كان ذلك حينئذ واسمع الآن٨.

١ أي: إذا دل عليه دليل، ويسمى الظرف الذي حذف عامله جوازا: الظرف اللغو.
٢ ويسمى هذا: الظرف المستقر.
٣ أي: أن يكون الظرف صفة "فوق" في المثال: صفة لطائر.
٤ فـ"عندك" ظرف متعلق بمحذوف صلة للذي.
٥ فـ"عندك" خبر عن زيد" و"بين" حال من الهلال، والناصب في جميع ما تقدم محذوف وجوبا، تقديره: فعل، كاستقر أو وصف، كمستقر، فيما عدا الصلة فيتعين أن يكون المحذوف فعلا؛ لأن الصلة "لغير أل" لا تكون إلا جملة، والوصف مع مرفوعه ليس جملة، ويستثنى من الظروف: ما قطع معنى الإضافة وبني على الضم، فإنه لا يقع صلة ولا صفة، ولا حالا، ولا خبرا.
٦ فـ"يوم الخميس" منصوب بفعل محذوف وجوبا، يفسره صمت، وإنما قال: صمت فيه، ولم يقل صمته؛ لأن ضمير الظرف لا ينصب على الظرفية، بل يجب جره بفي.
٧ جاء في المغني: أن الصيحح أن يقال: "ليس غير" وأنكر صحة قولهم: "لا غير".
٨ فـ"حين": منصوبة لفظا بفعل محذوف، وهي مضافة إلى "إذ"، و"الآن" مبني على الفتح في محل نصب، وناصبه محذوفه كما قدره المصنف، وهذا مثل يقال لمن ذكر أمرًا.

2 / 157