أغر مجلجل داني الرباب
ليالي لم أقل سقيا لعهد
ولم أرغب إلى سقيا سحاب
ولم أتنفس الصعداء لهفا
على عيش تداعى بانقضاب
أطالع ما أمامي بابتهاج
ولا أقفو المولي باكتئاب
أجد الغانيات قلين وصلي
وتطبيني إليهن الطوابي
صددن بأعين عني نواب
ولسن عن المقاتل بالنوابي
ولم يصددن من خفر ودل
ولكن من بعاد واجتناب
وقلن كفاك بالشيب امتهانا
وبالصرم المعجل من عقاب
وما أنصفن إذ يصرمن حبلي
بذنب ليس مني باكتساب
وكن إذا اعتددن الشيب ذنبا
على رجل فليس بمستتاب
وما لك عند من يعتد ظلما
مخ ۶۲۴