قللته فيكم وهذبته
عمدا وما قلل من هذبا
ومثلكم خص بأمثاله
ومثلكم عن مثله ثوبا
ولي لديكم صاحب فاضل
أحب أن يرعى وأن يصحبا
مبارك الطائر ميمونه
حدثني عن ذاك من جربا
بل عندكم من يمنه شاهد
قد أفصح القول وقد أعربا
جاء فجاءت معه غرة
يقبل الناس بها كوكبا
يا حبذا بشرى ابن عماركم
ما أحسن العقبى التي أعقبا
كان بشيرا بفتى منكم
بل بربيع منكم أخصبا
وما أرى الله امرأ وجهه
إلا أراه ولدا طيبا
قلت لحساد له ألهبوا
أو أطفئوا جمركم الملهبا
مخ ۵۷۳