تسحبت في شعري ولان لجلدتي
ثراه فما استخشنت مس المساحب
وليس عجيبا أن ينوب تكرم
غذيت به عن آمل لك غائب
أقمه مقامي ناطقا بمدائحي
لديك وقد صدرتها بالمناسب
ذمامي ترعى لا ذمام سفينة
وحقي لا حق القلاص الذعالب
وفي الناس أيقاظ لكل كريمة
كأنهم العقبان فوق المراقب
يراعون أمثالي فيستنقذونهم
وهم في كروب جمة وذباذب
إلى الله أشكو غمة لا صباحها
ينير ولا تنجاب عني بجائب
نشوب الشجا في الحلق لا هو سائغ
ولا هو ملفوظ كذا كل ناشب
مخ ۵۵۳