622

البحر : كامل تام

قولا لإبراهيم والفضل الذي

سكنت مودته جنوب شغافي

منع الزيارة والوصال سحائب

شم الغوارب جأبة الأكتاف

ظلمت بني الحاج المهم وأنصفت

عرض البسيطة أيما إنصاف

فأتت بمنفعة الرياض وضرها

أهل المنازل ألسن الوصاف

وعلمت ما لقي المزور إذا همت

من ممطر ذفر وطين خفاف

فجفوتكم وعلمت في أمثالها

أن الوصول هو القطوع الجافي

لما استقلت ثرة أخلافها

ملمومة الأرجاء والأكناف

شهدت لها الأثراء أجمع إنها

من مزنة لكريمة الأطراف

ما ينقضي منها النتاج ببلدة

حتى يسر له لقاح كشاف

كم أهدت الخضراء في أحمالها

للأرض من تحف ومن ألطاف

مخ ۶۲۲