616

ورفيقة اللحظات يعقب رفقها

بطشا بمغتر القلوب عنيفا

جزن الصفات روادفا وسوالفا

ومحاجرا ونواظرا وأنوفا

كن البدور الطالعات فأوسعت

عنا أفولا للنوى وكسوفا

آرام حي أنزفتهم نية

تركتك من خمر الفراق نزيفا

كانوا برود زمانهم فتصدعوا

فكأنما لبس الزمان الصوفا

خلق الزمان الفدم عاد ظريفا

كان الممنع أخدعا وصليفا

عاقدت جود أبي سعيد إنه

بدن الرجاء به وكان نحيفا

وعززت بالسبع الذي بزئيره

أمست وأصبحت الضغور غريفا

قطب الخشونة والليان بنفسه

فغدا جليلا في القلوب لطيفا

فإذا مشى يمشي الدفقى أو سرى

وصل السرى أو سار سار وجيفا

مخ ۶۱۶