605

يخلى لها المأزق يوم الوغى

عن فرجة في الصف كالشارع

إن حويا حاجتي فاقضها

ورد جأش المشفق الجازع

فتى يمان كاليماني الذي

يعرم حراه على الوازع

في حليه النابي وفي جفنه

وفي مضاء الصارم القاطع

يجاوز الخفض وأفياءه

إلى السرى والسفر الشاسع

أدل بالقفر وأهدى له

من الدعيميص ومن رافع

يعلم أن الداء مستحلس

تحت جمام الفرس الرائع

والطائر الطائر في شانه

يلوي بخط الطائر الواقع

أخفق فاستقدم في همة

وغادر الرتعة للراتع

ترمي العلى منه بمستيقظ

لا فاتر الطرف ولا خاشع

مخ ۶۰۵