632

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وغب عنك وامح نقطة الغين ثابتا

وغص في بحار الجمع تبد الجواهر

ولأنك من قوم أماتت ذنوبهم

نفوسا لها الأجسام منهم مقابر

فإن طريق الحق سهل سلوكه

وأوضح منه ليس يدرك ناظر

وليس بذكر أو بفكر تناله

سوى بالصفا والمحو عما يغاير

وهذا حجاب النفس يصعب خرقه

وعقلك منه وهو للحق ساتر

فمت في الهوى تحيى وأغمض عن السوى

تقر بذاك الوجه منك النواظر

طلبت مقاما بذل روحك شرطه

وأنت على ما أنت ناه وآمر

وما هكذا شرط الهوى إن ترد فرد

فناء الفنا وانس الذي أنت ذاكر

ووطن على الإنكار نفسك والأذى

فمن عسلا يجني على النحل صابر

وقد كثرت فيه العواذل غيره

وقل لطلاب الحقيقة ناصر

مخ ۶۳۲