629

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

البحر : -

لذاتي بذاتي لا لكم أنا ظاهر

وما هذه الأكوان إلا مظاهر

تقيدت والإطلاق وصفي لأنني

على كل شيء حين لا حين قادر

ومرتبة التقييد أظهرت رحمة

ومرتبة الإطلاق أني ساتر

وتلك بمخلوق وهدي بخالق

تسمت وفي التحقيق أين التغاير

وأحببت بالتكليف إظهار حكمة الظهور

وحكمي ما أنا فيه جائر

وصوني لأفعالي عن العبث اقتضى

خطابي ومن لم يتمثل فهو كافر

جسوم وأعراض تلوح وتختفي

وما هي للمحبوب إلا ستائر

وخلف حجاب الكون ما أنت طالب

ومن لفظه المقهور يلزم قاهر

تأمل حروف الكائنات فإنها

تشير إلى معنى به أنت حائر

وبرق الحمى هذا الوجود وميضه

ولكن بما تجنيه تعمى البصائر

مخ ۶۲۹