ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ديوان عبد الغني النابلسي
يشقى ويسعد بالذي أشقى به
فتراه لاح صواعقا ورذاذا
بالله يا لحظاته لا تجرحي
قلبي فإن بسهمك الفولاذا
ولأنت يا خمر الرضاب محوتنا
سكرا وريحك لم يزل نباذا
من لي بمشهود المحاسن غاب
لام العذول على هواه وهاذى
هو حاضر لكن بغير إشارة
فإذا جهلت تقول عنه هذا
عشاقه بعيونه مفتونة
وقلوبهم صارت به أفلاذا
ويظل يهجرهم ويكثر صده
عنهم وما أحد يقول لماذا
ويرونه حسنا وفي أفعاله
لطفا وفي تعذيبه استلذاذا
وبهم تجمعت القبائل في الهوى
وعلى البعاد تفرقوا أفخاذا
يأتي النسيم لهم بأخبار الحمى
للمسك فاوح في الهبوب وشاذى
مخ ۶۲۱
د ۱ څخه ۱٬۹۳۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ