وأشفي من دماء عداك نفسا ،
تنوط القول منها بالفعال
لعل الصالح السلطان يجلو
بغرة وجهه ظلم الضلال
ويجريها من الشعبين قبا ،
إلى الهيجاء تسعى كالسعالي
يحرضها الطراد على الأعادي ،
كأن الكر يذكرها المخالي
عليها كل ماضي العزم ذمر ،
كمي في الجلاد وفي الجدال
ويشفي عند أخذ الثأر منهم
نفوسا ليس تقنع بالمطال
وأعلم أن عزمته حسام ،
ولكن التفاضي كالصقال
مخ ۵۵۳