وصاحب الرتبة التي وطئت
لها على هامة السهى قدم
تثني عليك الورى ، وما شهدوا
من السجايا إلا بما علموا
يبكيك مألوفك التقى أسفا ،
وصاحباك العفاف والكرم
لم يشق يوما بك الجليس ، ولا
مس نداماك عندك الندم
أغنيتني بالوداد عن نسبي ،
كأنما الود بيننا رحم
لولا التسلي بمن تركت لنا
ألم بي من تدلهي لمم
وفي بقاء السلطان تسلية
لكل قلب بالحزن يضطرم
الملك الصالح الذي ظهرت
منه السجايا ، وطابت الشيم
لا زال يغني الزمان في دعة ،
والذكر عال ، والملك منتظم
مخ ۵۴۶