كل طرف مطهم ، سائل الغ
رة ، جعد الرسغين ، سبط الإهاب
كنت ذخرا لنا ، لو أن المنا
يا جنبت عن رفيع ذاك الجناب
لم أكن جازعا ، وأنت قريب ،
لبعاد الأهلين والأنساب
كان لي جودك العميم أنيسا
في انفرادي ، وموطنا في اغترابي
ما بقائي من بعد فقدك ، إلا
كبقاء الرياض بعد السحاب
مخ ۵۴۰