كنت ريحانة القلوب ، فقد دا
ربك الترب عنبرا وعبيرا
كنت شهما مع الحداثة في الس
ن ، وجلدا على البلاء صبورا
وحملت الأثقال عني فأمسى
بك طرفي بين الأنام قريرا
فجزاك الإله عن ذلك الصب
ر على الهول جنة وحريرا
وأراك الإله في جنة الخلد
نعيما بها وملكا كبيرا
مخ ۵۳۰