221

ديوان صفي الدين الحلي

ديوان صفي الدين الحلي

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

وبين قباب الحي سرب جآذر

من الترك في روض من الأمن سارح

إذا هي هزت للطعان قدودها ،

فلا أعزل إلا أنثنى ، وهو رامح

وهيفاء لو أهدت إلى الميت نشرها ،

لأنشر من ضمت عليه الصفائح

ولو أنها نادت عظامي أجابها

فمي لاصدى من جانب القبر صائح

لئن بخلت إن الخيال مسامح ،

وإن غضبت فالطيف منها مصالح

حبيب لإهداء التحية مانع ،

وطيف للذات التواصل مانح

وبكر فلاة لم تخف وطء طامث ،

ولا افتضها من قبل مهري ناكح

كشفت خمار الصون عن حر وجهها

ضحى ، ولثام الصبح في الشرق طائح

وأنكحتها يقظان من نسل لاحق ،

فأمست به ، مع عقمها ، وهي لاقح

من الشهب في إدراكه الشهب طامع ،

فناظره نحو الكواكب طامح

مخ ۲۲۱