تجري الأمور إلى آجالها ركضا
لذاك يفضل فيها بعضها بعضا
2
هذي عموم يعم الكون أجمعه
ولا يخص به نفلا ولا فرضا
3
لا يعرف الذوق في ضيق وفي سعة
إلا الذي يقرض الله به قرضا
4
لذاك يسكن في طول الجنان به
منه ومن نفسه قد يسكن العرضا
5
لا يبلغ المجد في دنيا وآخرة
من صير الماء نارا والهوا أرضا
البحر : منسرح 1
مخ ۵۸۲