إذا ما بدت في الدجى خلتها
مرصعة بالنجوم الزهر
وفي الدجن تحسبها كاعبا
عليها السحائب مثل الأزر
تراع لها الشمس عند الطلوع
فلو ملكت نفسها لم تنر
ولو راءها البدر في تمه
وكانت له قدرة لاستتر
فصار لها علما في البناء
كسيرة صاحبها في السير
فإيوان كسرى وإن أعجز ال
برية في جنبه محتقر
وكل بناء بنته الملوك
حديث علا وقديم دثر
وقل مقرا على ذي الصفات
لمن نصر الدين لما انتصر
فأضحت عرى الحق في ظله
برغم العدى محكمات المرر
لمنتجب الدولة المصطفى ال
مظفر سيف إمام البشر
مخ ۶۲۲