وسطاك تأبى أن تفوز قداحه
حتى يفوز لديك بالغفران
فامدد عليه ظل رأفتك الذي
يجني ثمار العفو منه الجاني
فمتى يسر الغدر من غادرته
حي المخافة ميت الأضغان
مطلت مطامعه بما منيته
فمنيته بتخاذل الأعوان
مذ زال مخائيل عن خيلائه
زلت بطالب نصره القدمان
لرأى بناظر حزمه لما رأى
ألا سلاح لديك كالإذعان
وكفى احتماء ملك قيصر أنه
ألقى مقالده إلى خاقان
أوفى البرية نائلا وحمية
في عام مسغبة ويوم طعان
ملك إذا ما امتاح أرواح العدى
جعل القنا عوضا من الأشطان
وإذا الفوارس أمكنت أسلابها
لم يرضه سلب من التيجان
مخ ۶۱۹