وإن آلاءه ما لا يحيط بها
وصف على أنها تستنطق الحجرا
مدح الأئمة شيء ليس يبلغه
جهد البليغ وإن أنضى له الفكرا
مناقب عدد الأنفاس ما تركت
لفاخر من جميع الناس مفتخرا
وكيف ندرك بالأشعار وصف على
نعد إغراقنا في وصفها حصرا
لا تسألن القوافي عن فضائلهم
إن شئت تعرفها فاسأل بها السورا
مخ ۶۱۶