شهر نمت بركاته فتهنه
حتى لقلد منة لن تكفرا
شهر به نزل الكتاب وجاءنا
فيه الكتاب بم يسرك مخبرا
خبر تقدمه إلينا عرفه
حتى أتى قبل البشير مبشرا
حياك قبل قدومه بنسيمه
فكأنه إذ جاء جاء مكررا
لو لم يفض عن الكتاب ختامه
أغناه طيب نشره أن ينشرا
قدمت بمقدمه سعادات المنى
وبه تسالمت النواظر والكرى
أبدا معد عند عد ثقاته ال
مستخلصين له أعد الخنصرا
واختار من تاج الرياسة من به
فاق الأئمة فكرة وتخيرا
من ناب فخر الملك عنه فلم يزل
للملك بالأمر العظيم مظفرا
إن الوزارة مذ تحلت باسمه
عزت ذرى في ظله وعلت ذرى
مخ ۵۷۰