رشأ تشابه طرفه ومحبه
ووداده كل أراه سقيما
يحكي تعرضه لنا ونفاره
والجيد والطرف الكحيل الريما
ويشاكل الشمس المنيرة وجهه
نورا وبعد تناول وأديما
ويقايس المسك الذكي بعرفه
فيكون أطيب في الأنوف نسيما
ذو هجرة أيامها ما تنقضي
ومواعد إنجازها ما سيما
مطل كما مطل البخيل بوعده
لا مثلما مطل الغريم غريما
فسأطلب الموجود عن ثقة بما
يجدي علي وأترك المعدوما
وأقول للحدثان نصر ناصري
فاطلب لجورك مارنا مخطوما
إني أبيت وغير بدع أن أبى
من في ذراه أن يرى مهضوما
في ظل أروع لا يمر ببقعة
إلا وكان ترابها ملثوما
مخ ۵۲۶