وأسمعتني من حسن رأيك فيه ما
أزال التشكي بل أماط التلوما
هو العبد إن جردته شهد الوغى
حساما وإن أشرعته كان لهذما
على أنه لا فل غرب لسانه
مدى الدهر لا تحتاج منه مترجما
لقد لؤم الدهر الذي عنك عاقني
وإن لمته من بعد ذا كنت ألأما
سأثني بما أوليت في كل موقف
يراني فيه الجاهلي المخضرما
مخ ۵۱۵