لا تخش من حاسديك بائقة
ذلت أعاد سلاحها الحسد
فلن يحل الأنام ما عقدت
يداك ما دام في القنا عقد
أضحت مطايا المنى بأجمعها
إليك من كل وجهة تخد
حيث يحط الرجاء أرحله
مكارم لم يحط بها عدد
ولو دعوت الملوك قاطبة
لأصبحت دون رسلها تفد
أمال أعناقها الخضوع لما
تعرفه من سطاك لا الصيد
لا يدعوا النصح ب عترافهم
لو وجدوا الجحد ممكنا جحدوا
وكيف يعصون حين يأمرهم
ملك إذا عن ذكره سجدوا
يربي على الغيث حين يقتصد
ويسبق الريح وهو متئد
من استوى في وغى وفي قنص
بناظريه الطراد والطرد
مخ ۵۰۱