أرى الملك العقيم حمى حماه
بأروع يحسم الداء العقاما
ثنى الأزمات بالعزمات عنا
وكف بحدها الكرب العظاما
فلا زالت لجاحمها خمودا
ولا برحت لجامحها لجاما
منيع جاره إن حل أرضا
جلا الإظلام عنها والظلاما
فقد ود الملوك على التنائي
لو اسطاعوا لراحته التثاما
سخوا لما انتشوا وهمى نداه
وما عرف الندام ولا المداما
يعم به الأداني والأقاصي
إذا لم يعد رفدهم النداما
وإن قرنوا ببخلهم عبوسا
قرنت بجودك السجم ابتساما
يمين برحت بالمال حتى
حسبنا وفرك اقترف اجتراما
وتأبى أن يجاورها فواقا
لعلمك أن جارك لن يضاما
مخ ۴۹۲