كتاب الشّركَة
٧٥٤ - قَوْله بعث النَّبِي ﷺ َ وَالنَّاس يتعاملون بهَا فَقرهمْ عَلَيْهَا وَلم ينههم كَأَنَّهُ مَأْخُوذ من حَدِيث السَّائِب بن أبي السَّائِب أَنه قَالَ للنَّبِي ﷺ َ كنت شَرِيكي فِي الْجَاهِلِيَّة فَكنت خير شريك لاتدارى وَلَا تمارى أخرجه أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَصَححهُ الْحَاكِم
وَأخرجه أَحْمد من وَجه آخر أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ للسائب مرْحَبًا بأخي وشريكي الحَدِيث
وَفِي الْبَاب عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه قَالَ الله تَعَالَى أَنا ثَالِث الشَّرِيكَيْنِ مَا لم يخن أَحدهمَا صَاحبه الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد وَصَححهُ الْحَاكِم وَمِنْهُم من أعله بِالْإِرْسَال
٧٥٥ - حَدِيث فاوضوا فَإِنَّهُ أعظم للبركة لم أَجِدهُ وَرَوَى ابْن ماجة من حَدِيث صُهَيْب رَفعه ثَلَاث فِيهِنَّ الْبركَة البيع إِلَى أجل والمفاوضة وإخلاط الْبر بِالشَّعِيرِ للبيت لَا للْبيع والنسخ مُخْتَلفَة هَل هِيَ الْمُفَاوضَة بِالْفَاءِ وَالْوَاو أوبالقاف وَالرَّاء وَقد أخرجه الْحَرْبِيّ فِي غَرِيبه بِالْعينِ وَالرَّاء وَفَسرهُ بِأَنَّهُ بيع عرض بِعرْض
حَدِيث الرِّبْح ماشرط والوضعية عَلَى قدر الْمَالَيْنِ لم أَجِدهُ