القدسي في تفسير آية الكرسي" أوله: "الحمد لله الذي انفرد ذاته بوجوب الوجود والبقاء الخ .. ". قال آغا بزرك الطهراني: "والنسخة في كتب المولى محمد علي الخوانساري، كتابتها في سنة ١١١٨ هـ " (١)
ابن مسعود [.. - ٣٢ هـ / .. - ٦٥٣ م]
عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن:
من كبار الصحابة وأحفظهم للقرآن وأقرئهم له، ومن أوائل المحدثين والمفسرين والفقهاء، ومن السابقين إلى الإسلام، وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة وأسمعه قريشا بعد رسول الله ﷺ. وهو من أهل مكة، وكان خادم رسول الله ﷺ الأمين، وصاحب سره، ورفيقه في حله وترحاله. هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وشهد الغزوات كلها. وبعد وفاة النبي ﷺ وقف إلى جانب أبي بكر في حروب الردة، وأرسله عمر إلى الكوفة ليشرف على بيت المال ويعلم الناس أحكام الدين. ثم قدم المدينة في خلافة عثمان، فتوفي فيها عن نحو ستين عاما. كتب بيده "مصحفا" يسمى مصحف ابن مسعود. قال الجبوري: "وقد نقل تفسير ابن مسعود
(١) تعليقات آغا بزرك الطهراني على كشف الظنون.
أهل الكوفة الذين عاش بين ظهرانيهم وأخذوا عنه وتعلموا منه ورووا ما عرفوه إلى من جاء بعدهم، حتى أصبح نواة لمدرسة تفسيرة أنشئت بعد ذلك، وهي مدرسة التفسير في الكوفة" (١).
ابن قتيبة [٢١٣ - ٢٧٦ هـ / ٨٢٨ - ٨٨٩ م]
عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد:
العالم، الناقد، الأديب، ومن المصنفين المكثرين. اختلف مترجموه في موطن ولادته، قال فريق أنه ولد بالكوفة، وقال فريق آخر أنه ولد ببغداد، وفريق ثالث لا يجزم برأي ويقول أنه ولد ببغداد، وقيل بالكوفة. والأرجح أنه ولد بالكوفة وسكن بغداد، فالذين ذكروا ذلك أسبق من غيرهم مثل ابن النديم وابن الأنباري. ولأن بعض الثقات يذكر أنه "نزيل بغداد أو سكن بغداد". أخذ عن علماء بغداد علوم
(١) التفسير والمفسرون ١: ٨٣ ونهاية الأرب ١٨: ٢٢٥ والطبقات الكبرى ٣: ١٥٠ وغاية النهاية ١: ٤٥٨ والمحبر ١٦١ وكشف الظنون ١: ٤٢٩ والكامل في التاريخ ١: ١٧ وانظر فهرسته. والإصابة ترجمة رقم ٤٩٥٥ وصفة الصفوة ١: ١٥٤ وتاريخ الطبري ١: ٣٩ و٤: ٢٧٣ وانظر فهرسته، والبيان والتبيين ١: ١٠٤ والشذرات ١: ٣٨ وإجمال البيان في مبعث من علوم القرآن ١: ٤٨ واللآلىء الحسان في علوم القرآن ٣٦٠ والإسرائيليات في كتب التفسير ٨٦ والموسوعة العربية الميسرة ١١٧٩ والقرآن والتفسير ٩١ وما بعدها.