وعلى سبيل المثال في "الكشاف" للزمخشري، وفي "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي، وفي "البحر" لابن حيان. ويميز عن ابن عطية الأندلسي (عبد الحق ابن غالب) المفسر أيضا، بأن يقال لصاحب الترجمة "المتقدم" ولعبد الحق "المتأخر" (١).
عبد الله عفيفي [.. - ١٣٦٣ هـ / .. - ١٩٤٤ م]
عبد الله بن عفيفي الباجوري:
أديب، له شعر، تعلم بالأزهر ودار العلوم بالقاهرة. وعلم العربية في مدارس الحكومة، ثم عين "محررا" عربيا في الديوان الملكي، وإماما للملك فؤاد الأول. توفي بالقاهرة. من كتبه "تفسير سورة الفتح وبيان ما اتصل بها من الفتوح الإسلامية والسيرة النبوية" طبع (٢).
(١) غاية النهاية ١: ٤٣٣ وطبقات المفسرين للسيوطي ١٥ وتذكرة الحفاظ ١٠١٧ وطبقات القراء للذهبي ١: ٢٨١ ومفتاح السعادة ٢: ١٠٦ وهدية العارفين ١: ٤٤٧ وتاريخ التراث العربي ١: ٢١٥ وطبقات الداودي ١: ٢٣٩ والأعلام ٤: ٢٣٩ وكشف الظنون ٤٣٩.
(٢) معجم المطبوعات ١٣٤٦ وجريدة البلاغ القاهرية ٤/ ٤/ ١٣٦٣ وتقويم دار العلوم ٤٢٠ وفهرس دار الكتب المصرية ٣: ٣٩٦.
عبد الله بن عمر [١٠ ق هـ - ٧٣ هـ / ٦١٣ - ٦٩٢ م]
عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن:
صحابي، عرف بالصلاح والزهد والتقوى، وسعة الإلمام بأخبار النبي ﷺ والصحابة. من أعز بيوتات قريش في الجاهلية، وأكبر أبناء عمر، وشقيق حفصة أم المؤمنن. مولده ووفاته بمكة، أسلم مع والده، وهاجر إلى المدينة معه. عاون الخلفاء الراشدين الأربعة في السلم والحرب. ولما قتل عثمان عرض عليه نفر أن يبايعوه بالخلافة فأبى. آثر الحياد في الخلاف بين علي ومعاوية. وغزا إفريقية مرتين، الأولى مع ابن أبي سرح، والثانية مع معاوية بن خديج سنة ٤٣ هـ. عمر طويلا، وكشف بصره في آخر حياته. وهو أكثر الصحابة رواية عن النبي ﷺ. له في كتب الحديث ٢٦٣٠ حديثا. كما ورد عنه اليسير من التفسير (١).
(١) نكت الهميان ١٨٣ وطبقات ابن سعد ٤: ١٤٢ وأسد الغابة ٣: ٢٢٧ والإصابة ت ٤٨٢٥ وحلية الأولياء ١: ٢٩٢ والاستيعاب ٩٥٠ ومعالم الأعيان ١: ٧٠ وتهديب التهذيب ٥: ٣٢٨ وصفة الصفوة ١: ٢٢٨ ووفيات الأعيان ٣: ٢٨ وشذرات الذهب ١: ٨١ وكشف الظنون ٤٣٠ والموسوعة العربية الميسرة ١١٧٨.