64

د ګلانو بوی حواشی سره سمون خوري

ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

في حلل القبول والإسعاد """""" صفحة رقم 67 """"""

ما دام مشتقاق حماكم منشدا

جسم براه ألم البعاد

وكتب له معها بهذه الرسالة الفائقة ، وصورتها : الأخ الصديق ، والشقيق الشفيق .

خدن الوداد ، بغية المراد . روضة الآداب ، تحفة الأصحاب . ذو المزايا الباهرة ،

والصفات الزاهرة . والفضائل التامة ، والفواضل العامة . والشيم الكريمة ، والأخلاق

المستقيمة . المنوه باسمه الكريم ، أعلى هذا الرقيم . أبقى الله وجوده ، وأدام بره

وجوده . أهدي إلى حضرته العلية ، تحف التحية السنية . والأدعية العاطرة ، والأثنية

المتكاثرة . والسلام الأسنى ، والتحيات المباركة الحسنى . سلام شذاه العطر يفوح ريح

الند والكبا ، وينشرها في الأرض شرقا ومغربا . وأنهي إليه شكاية نكاية الشوق ،

الذي شب عمره عن الطوق . ( الكامل )

لم أستطع وصفي لهيب تشوقي

من يودع النبراس في القرطاس

وأنا أسأل الله بجاه سيد الكونين ، أن يطوي شقه البين من بين ، ويقر برؤيتكم

النفس والعين . لأبل غليل الفؤاد برؤيا تلك الذات ، المستجمعة لشرائف الصفات . إنه

على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير . وبعد ؛ فقد ورد المشرف الكريم ، فتلقيناه بالقبول

والتكريم . واجتنينا من ثماره اليانعة باكورة النظم والإنشاء ، وقلنا من غير ريث : ) إن

الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء ) ) آل عمران : 73 ) وضمنه الغادة المجلوة كالعروس ، على

أرائك الطروس . التي لو رآها ابن هاني لم يهن له بعدها عيش ، والمتنبي لنبا به مألف

الوطن وخامر فكره الطيش . وأبو فراس الحمداني لحمد هذا الصنيع ، وقال : أنى يدرك

الظالع شأو الضليع ولما عدوا أنفسهم ممن يسبحون في لجة القريض ، ولقالوا عند ذلك

عجزا : حال الجريض . وذلك لما اشتملت عليه من كلمات أرق من نسمات الأسحار ،

فأطربت بحس معانيها ولا طرب ساجعات الأطيار . بل ولا طرب الأغاني ، لدى رنات

المثاني . وبلاغة ألفاظ ، لا تسمح بها قريحة قس في سوق عكاظ . فسرحت طرفي في

مشيد بيوتها الأنيقة المتينة ، وكلفت بها ولا كلف جميل بثينة . فلله درك من أديب

مجيد ، يتحلى بنثرك ونظمك النحر والجيد . فلا زلت منبع الآداب والدرر ، منتديا من

لآلئها جواهر الغرر . ولا برحت مركز الإحاطة بتلك الديار ، وبحماك المنيع تلقى عصا

التسيار ، بجاه النبي المختار ، صلى الله عليه وعلى آله الأطهار ، وشيعته وصحبه

الأخيار . هذا ، وقد تطفلت على الجناب الكريم بامتداحي له بهذه الأبيات ، الحرية بعدم

الإثبات . مع علمي أني لست من فرسان هذا الميدان ، ولا ممن هو فيه طلق العنان .

وإن الأخ المكرم ، والصديق المفخم ، من أعيان الكرام ، الذين شيمهم الصفح والستر

على وصمة محبيهم إن زلت بهم الأقدام . وما قصدي بذلك إلا ارتياض القريحة ،

وحفظ المودة الصحيحة . واستمطار سحب طبعه الرقيق ، واستمرار كرم خلقه الرفيق .

مخ ۶۷