579

ذيل مرآة الزمان

ذيل مرآة الزمان

خپرندوی

دار الكتاب الإسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Islamic history
سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ورأيت أيضًا بخط الشيخ نجم الدين أمد بن صصرى أيده الله وقد كتب شعرًا منسوبًا إليه وقال في أوله للشيخ عز الدين الحسن بن علي النصيبيني المكفوف والله أعلم.
وحكى لي نجم الدين موسى الشقراوي ما معناه أن العز الضرير حدثه أنه كان في مجلس سيف الدين الآمدي وهناك جماعة من العلماء منهم الشيخ عز الدين ابن عبد السلام ﵀ فجري البحث في الإمامة ومن الشيخ عز الدين ابن عبد السلام ﵀ فجرى البحث في الإمامة ومن الخليفة بعد رسول الله ﷺ فقال بعض الحاضرين قد روى أن علي بن أبي طالب ﵁ بايع لأبي بكر ﵁ مكرهًا وإن أبا عبيدة بن الجراح ﵁ قال له بايع وإلا قتلت فالتفت على رضى الله عنه إلى قبر رسول الله ﷺ وقال: " يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني " قال العز فبكى السيف الآمدي فقال له ابن عبد السلام هذا لم يجر وليس بصحيح وإنما هو من اختلاق الرافضة، فقال سيف الدين الآمدي ما قلت أنه صحيح وإنما وقع في خاطري شيء أبكاني قال العز فقلت للسيف يا مولانا قد احتملوك أهل دمشق على الكفر والزندقة تريد انهم يحتملوك على محبة أهل البيت هذا ما يصير، وكان للعز المذكور هجو خبيث فمنه، في العماد بن أبي زهران:
تعمم بالظرف من ظرفه ... وقام خطيبًا لندمانه

2 / 169