431

ذيل مرآة الزمان

ذيل مرآة الزمان

خپرندوی

دار الكتاب الإسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Islamic history
سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
في ذلك الوقت حضور نواب التتر إلى الجامع لقراءة الفرامين الواردة من هولاكو المتضمنة الأمان لأهل دمشق فقرئت وجنازته موضوعة ثم صلى عليه ودفن ﵀ سمع من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وغيره وأجاز له جماعة من لشيوخ البغداديين وحدث ويحكى عنه في تكرمه وسعة صدره غرائب من جملتها أنه توجه إلى الديار المصرية مرة ومعه هدية جليلة نفيسة لأولاد شيخ الشيوخ ولغيرهم وكان بينه وبين أولاد شيخ الشيوخ قرابة فإن والدتهم ابنة عمه فلما سير للأمير فخر الدين نصيبه من الهدية استعظمها وقال بما نقابل هذا الرجل واتفق حضور سكر مكرر غال عمل للأمير فخر الدين بالقصد من بعض الأماكن الجارية في إقطاعه فسير له منه حملًا وقال هذا يشربوه غلمان الشيخ شرف الدين فلما جاءه السكر عمله جميعه حلوى منوعة وكان في خدمته حلاوي من الشام ماهر في صناعته وسير الحلوى للأمير فخر الدين فلما أكل منها أعجبته إعجابًا كثيرًا ورأى لها طعمًا غريبًا لم يعهد في غيرها فأحضر الحلاوي الذي في مطبخ نفسه وأطعمه من تلك الحلوى ورام منه أن يعمل مثلها فقال ما أدري ما هذه ولا أعرف كيف عملت ثم سأل لمن ساعد حلاوي شرف الدين على عملها عن كيفيتها فذكر أنها ليست بشيرج وإنما هي بدهن لوز استخرج وطبخت به مع كثرة الفستق والمسك وغيره ولعلها أرادت أرادب عدة

2 / 21