386

ذيل مرآة الزمان

ذيل مرآة الزمان

خپرندوی

دار الكتاب الإسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Islamic history
سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
بدا لي وقد خط العذار بوجهه ... حبيب له مني علي رقيب
كمثل هلال العيد وقد دنا ... من الأفق مرماه وحان مغيب
وله في غلام أهدى له تفاحة من يده:
أتى يهز قضيب البان حين مشى ... من تحت طلعة البدرفوق جيد رشا
حيا بتفاحة من خده اكتسبت ... لونًا ومن ريقه طعمًا وطيب نشا
لا تعجبوا وهي من أوصافه خلقت ... إن العليل إذا ما شمها انتعشا
وله غير ذلك وكان في العلماء في فنون كثيرة ﵀ وإيانا.
الشيخ نجيب الدين محمد بن العلي الخلاطي كان عالمًا بتعبير الرؤيا وغيرها من علوم شتى وتواريخ الناس وأخبارهم حكى ابن الجزري عن والده قال حكى لي الشيخ نجيب الدين حكاية عن سفيان الثوري قال دخل سفيان على جعفر بن محمد الصادق فقال يا سفيان ما جاء بك؟ فقال يا ابن رسول الله جئت أتعلم منك فقال يا سفيان أنت رجل يطلبك السلطان وأنا أهل بيت أعين الناس إلينا سراع فإذا أنعم الله عليك بنعمة فقل الحمد لله وإذا استبطأت الرزق فقل أستغفر وإذا خفت شيئًا فقل لا حول ولا قوة إلا بالله أرجع راشدًا قال سفيان فلما وليت اتبعني بصره ثم قال يا سفيان ثلاثًا وأي ثلاث وروى أيضًا أنه خرج سليمان بن داود ﵇ يستسقي فمر بنملة مستلقية رافعة قوائمها إلى السماء تقول اللهم إنا خلق من خلقك ليس بنا غنى

1 / 386