ذيل تاريخ بغداد
ذيل تاريخ بغداد
ایډیټر
مصطفى عبد القادر عطا
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۷ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وجمع لنفسه مشيخة وصنف كتبا كثيرة في الوعظ والتذكير وغير ذلك وكان فقيها فاضلا حسن المعرفة بمذهب الشافعي ويعرف الاصول على مذهب الاشعري ويعقد مجلس الوعظ وكان فصيحا حلو الكلام كثير المحفوظ ظريفا مليح النوادر حدث بمشيخته وغيرها من مصنفاته روى عنه أبو الحسن محمد بن المبارك بن الخل الفقيه والحسين بن علي بن سلمان الانصاري وشهدة بنت أحمد بن أبي الفرج الابري شهد عند قاضي القضاة أبي بكر محمد بن المظفر الشامي في الثاني عشر من شهر ربيع الآخر من سنة ست وثمانين وأربعمائة فقبل شهادته وقلده القضاء بربع باب الازج في ذي القعدة من السنة.
أخبرنا عبد العزيز بن دلف (1) المقرئ قال: أخبرتنا شهدة بنت أحمد بن أبي الفرج أنبأنا القاضي أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك شيذلة قراءة عليه أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال الحافظ حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي حدثنا علي بن طيفور النسوي حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن ابن عجلان عن سعيد - يعني المقبري - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات (2) يوم القيامة وإياكم والشح فإنه دعا من
قبلكم فسفكوا دماءهم ودعاهم فقطعوا أرحامهم ودعاهم فاستحلوا محارم الله عز وجل وإياكم والفحش فإن الله عز وجل لا يجب الفاحش المتفحش) (3).
قرأت على عبد الوهاب بن علي الامين عن الحسين بن علي الانصاري قال: أنشدني القاضي عزيزي بن عبد الملك (قال) أنشدني ابن الحصين لنفسه: ولما اعتنقنا للوداع وقلبها * وقلبي بفيضان الصبابة والوجدا بكت لؤلؤا رطبا ففاضت مدامعي * عقيقا فصار الكل في نحرها عقدا أخبرني شهاب الحاتمي بهراة قال: سمعت أبا سعد بن السمعاني يقول: سمعت الوزير علي بن طراد يقول: ضاع حمار لواحد سوادي بباب الازج فكان يطلبه ويفتش عليه فقال له القاضي عزيزي: خذ المقود وشده في رقبة من شئت (4) من أهل المحلة فإنهم مثل ما تطلبه.
مخ ۱۷۷