452

Debate Between Islam and Christianity

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

خپرندوی

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

قوم إذا مات فيهم العبد الصالح، أو الرجل الصالح، بنَوْا على قبره مسجدًا، وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله ﷿» .
وعن ابن عباس ﵄، قال: «لعن رسول الله ﷺ زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج»، رواه أهل السنن.
١٠- أعياد مبتدعة:
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ (١)
فروى أبو بكر الخلال في الجامع بإسناده عن محمد بن سيرين في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾، قال: هو الشعانين.
وكذلك ذكر عن مجاهد قال: هو أعياد المشركين.
وروى أبو الشيخ الأصبهاني - بإسناده- عن عطاء بن يسار، قال: قال عمر: " إياكم ورطانة الأعاجم، وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم ".
وأعياد المشركين، أعياد مبتدعة جمعت بين الشبهة والشهوة والباطل والهوى.
روى أبو هريرة ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيْد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا يومهم الذي فرض الله عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدًا والنصارى بعد غد»، متفق عليه.
وقد سمى النبي ﷺ الجمعة عيدًا في غير موضع ونهى عن إفراده بالصوم لما فيه من معنى العيد.

(١) سورة الفرقان، آية ٧٢.

1 / 471