358

Debate Between Islam and Christianity

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

خپرندوی

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

الثاني: أنه أصهر إلى أبي سفيان الذي سره ذلك، وقال: نعم الفحل لا يجدع أنفه -يعني: محمدًا ﷺ.
٦- زينب بنت خزيمة:
- كانت قد بلغت الستين من عمرها حينما تزوج بها النبي ﷺ ولم تعمر عنده سوى عامين.
- وكان يقال لها أم المساكين.
- قتل زوجها يوم أحد، وكان الزواج بها إيواءًا لها، وتشجيعًا لها على إعانة المساكين.
٧- زينب بنت جحش: - وكانت زوجًا لزيد بن حارثة.
- وقد تزوجته على أنه ابن محمد ﷺ، إذ كان النبي ﷺ قد تبناه وأطلق عليه ذلك الاسم.
- فلما نزل قوله تعالى ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ (١) .
«تململت ببقائها مع زيد. . وتململ هو من كبريائها، واستأذن النبي ﷺ في طلاقها، فقال له: اتق الله، وأمسك عليك زوجك»، وقد أمر الله تعالى نبيه ﷺ أن يتزوجها بعد أن طلقها زيد، ولكنه أخفى ذلك، وخشي مقالة الناس أن يقولوا تزوج محمد زوجه ابنه! - فقال الله تعالى: - ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ﴾

(١) سورة الأحزاب، الآيتان ٤، ٥.

1 / 377