356

Debate Between Islam and Christianity

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

خپرندوی

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

- كانت في مثل سن خديجة، أي في السادسة والستين من عمرها، ولم تكن في جمال خديجة.
- وكانت قد أسلمت مع زوجها، وهاجرا إلى الحبشة فرارًا من أذى الجاهليين من قريش، ومات بعد أن عادا.
- وكان أهلها لا يزالون على الشرك، فإذا عادت إليهم فتنوها في دينها، فتزوجها النبي ﷺ حماية لدينها من الفتنة.
٣- عائشة بنت أبي بكر الصديق:
- كانت في نحو التاسعة من عمرها، فما كانت تشتهى لأنها كانت ضاوية، ولم يدخل بها إلا بعد الهجرة.
فما كان زواجه منها لشهوة يبتغيها، وإنما كان لتوثيق صحبته بالصديق ﵁!
- وكانت جميع زوجاته الطاهرات ثيبات (أرامل) فيما عدا عائشة ﵂ فإنها البكر الوحيدة.
- مع أنه هو القائل لجابر بن عبد الله، حينما جاءه وعلى وجهه أثر الطيب والنعمة:
(- «هل تزوجت؟ قال: نعم، قال: بكرًا أم ثيبًا؟ قال: ثيبًا، فقال ﷺ فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك» .
٤- حفصة بنت عمر الفاروق: - تزوجها النبي ﷺ بعد الهجرة، وكانت زوجًا لخنيس بن حذاقة، مات عنها مؤمنًا.

1 / 375