349

Debate Between Islam and Christianity

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

خپرندوی

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ثم طالب الرجال بالزواج منعًا للانحراف والانحلال، فقال تعالى: - ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ (١) .
وقال تعالى ﴿فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾ (٢) .
فالسفاح والمخادنة هما رأس الوباء والبلاء الذي حل بالأمم الغربية، ولم تجد له علاجًا في دينها وتشريعها، فراحت تلتمس علاجه في ديننا وتشريعنا!
في الشرق المسلم:
هذا حال الغرب شرحناه. . .
أما حال الشرق، فهذه واحدة من دوله. . . تركيا. . . ماذا جرى لها؟؟ وماذا حدث فيها؟
لقد هجرت الإسلام هجرًا غير جميل، وولت وجهها إلى أوروبا تلتمس منهم التشريع، وتقتبس منهم التقدم والحضارة. . فاتخذت لنفسها قانونًا مدنيًّا يمنع تعدد الزوجات. . .
كان ذلك سنة ١٩٢٦ م. . .
ثم مضت ثماني سنوات. . . وتكاثرت الولادات السرية، والزوجات والعرفيات، والموؤدات من الأطفال.
وانظر ما جاء في العدد ٥٥٦ من مجلة آخر ساعة المصرية الصادرة في ٣ من يونيو سنة ١٩٤٥ م، للكاتب المصري المعروف محمد التابعي وكان مقيمًا آن ذاك في تركيا.

(١) سورة النساء، آية ٢٤.
(٢) سورة النساء، آية ٢٥.

1 / 368