322

Debate Between Islam and Christianity

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

خپرندوی

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

فماذا قال لهم النبي ﷺ؟
وماذا قالوا له؟
«قال لهم: " ما تظنون أني فاعل بكم "؟
قالوا: خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم!!
فقال لهم: " لا أقول لكم إلا ما قاله أخي يوسف ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (١) . .
اذهبوا فأنتم الطلقاء» (٢) !!!
١١- وموقفه ﷺ من الأسرى، موقف كريم رحيم، وهو أعرف من أن يعرف- فهو الذي يقول: «استوصوا بالأسرى خيرًا» .
ولقد قام صحابته رضوان الله عليهم بما أمرهم به خير قيام، حتى أثنى الله عليهم بقوله ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ (٣) . .

(١) سورة يوسف، آية ٩٢.
(٢) أخرجه البخاري في المغازي ٣ / ٣٤٥، وأحمد في المسند ٣ / ١٩٠-٢٨٦.
(٣) سورة الإنسان، آية ٨.

1 / 341