566

وهذه نبذة من بيعة علي بن صلاح تأليف السيد الهادي بن إبراهيم: حضر على عقد ولايتها القاضي عبدالله بن حسن الدواري، قال فيها: اللهم تثبتا تثبيتا(1) وتأييدا، تباركت نفع به العنية بمحمد وآله، وكتب صلاح بن الجلال: رضينا بذلك، وكتب إسماعيل بن إبراهيم(2) بن عطية النجراني: راضيا ومحبا، وكتب الهادي بن إبراهيم: رضيت بذلك ، وكتب يحيى بن عبدالله بن حسن وكتب محمد بن حنيش(3): رضا بما رضى به المسلمون، حضر الأمير عبدالله بن محمد بن حمزة، وكتب الفقير إلى الله محمد بن حمزة كتب محمد بن عطية بن إبراهيم: رضينا بذلك، كتب أحمد بن حابس: رضينا بذلك، الحمد لله الذي جعل العلماء شموسا لحنيفية إبراهيم، واقمارا ساطعة في سماء ليلها البهيم، إلى قوله: وتعين النظر في الأمور المتعلقة بالمذهب الشريف فأخذنا نرتأي في أداني هذه الأمة وأقاصيها وسكون سفوح هذه البسيطة وصياصيها(4) بنظر ولا نألوا جهدا ونقلب الأفكار في السادة قربا وبعدا حتى منعنا النوم وأجلسنا السهاد وأوطأنا في المضاجع بزامع الأوتاد وطفقنا نقلب رمز هذا الأمر ظهره وبطنه ونضرب الارتياد عينه وأذنه، بنيات صالحة وطويات خالصة، فلا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما رجع طرف الارتياد إلا حسيرا، ولا عاد جناح الأمل إلا كسيرا، حتى استحكم اليأس على الرجا، [واستحلكت](5) هذه الأرجاء فلما رأينا درجة السبق عالية المراقي، معدومة الراقي، أوصدنا هذا الباب أي إيصاد واخذنا ننظر في باب الاقتصاد فدلتنا ذخائر الآمال على أخاير الأعمال بتعليقنا هذا الأمر بولي الله وأبن وليه وسمى وصي رسول الله وابن سمي نبيه، فنطنا الأمر بعليه، فأصاب النظر شاكله الصواب رميه، وعلقنا القرظاب على عاتق كميه، ذلك السيد الطاهر ذو الفضل الظاهر والمجد الزاهر، والورع الطاهر، واليمن المتضاهر، سباق الغايات، صاحب الآيات، مبين الروايات، منصور الرايات، خليفة الإسلام والمسلمين[546]، المنصور بالله رب العالمين، سليل مولانا الناصر الأمين محمد بن أمير المؤمنين المهدي لدين علي بن محمد بن علي بن الهادي إلى الحق -عليه السلام- إلى قوله: وقد توخينا في ذلك رضا الله سبحانه، وما أخذ على العلماء وعلمنا باليقين والإتقان أنه أفضل من تصدر لهذا الشأن إلى آخرها، وهي طويلة.

مخ ۶۶۶