544

د دارس په تاریخ المدارس کې

الدارس في تاريخ المدارس

ایډیټر

إبراهيم شمس الدين

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى ١٤١٠هـ

د چاپ کال

١٩٩٠م

ژانرونه
Islamic history
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
المقدسي الدمشقي الفقيه الزاهد ابو الفرج الانصاري السعدي شيخ الشام في وقته واختلف النسابون في نسبته والاشهر انه من ولد سعد بن عبادة تفقه على القاضي ابي يعلى ثم قدم الشام فسكن بيت المقدس ونشر مذهب الامام احمد رضي الله تعالى عنه فيما حوله ثم اقام بدمشق فنشر مذهب الامام احمد رضي الله تعالى عنه ايضا وتخرج به جماعة من الاصحاب وسمع بها من ابي الحسن علي بن السمسار وابي عثمان الصابوني واشتهر اسمه وحصل له القبول التام وكان اماما عارفا بالمذهب والاصول شديدا في السنة زاهدا عابدا متألها ذا احوال وكرامات وكان تتش صاحب الشام يعظمه ويقال انه اجتمع مع الخضر مرتين وكان يتكلم في عدة اوقات على الخاطر كما كان يتكلم ابن القرمي الزاهد وكان الشيخ ابو الفرج يدعو على بعض السلاطين المخالفين ويقول كم ارميه ولا تقع الرمية به فلما كان في الليلة التي هلك فيها قال لبعض اصحابه قد رميت فلانا وقد هلك فحسب فرأي هلاكه في تلك الليلة التي اشار اليها وله عدة تصانيف في الاصول والفقه توفي رحمه الله تعالى يوم الأحد ثامن عشر ذي الحجة سنة ست وثمانبن واربعمائة بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير وقبره مشهور يزار انتهى وهو الذي دفن الى جانبه الشيخ زيد الدين بن رجب رحمهما الله تعالى ثم قال ابن مفلح فيها عبد الملك بن عبد الوهاب بن عبد الواحد الانصاري الشيرازي الدمشقي قال بهاء الدين بن شرف الاسلام تفقه ودرس وافتى وناظر وذكر ابو المعالي حمزة بن القلانسي وكان اماما فاضلا مناظرا مفتيا على مذهب ابي حنيفه واحمد بن حنبل ﵁ وكان يعرف اللسان الفارسي مع العربي وهو حسن الحديث في الهزل والجد توفي يوم الاثنين سابع عشر شهر رجب سنة خمس واربعين وخمسمائة وكان له يوما مشهود ودفن جوار والده في مقابر الشهداء بالباب الصغير انتهى وقال فيها علي بن ابراهيم بن نجا ابن غنائم الانصاري الدمشقي الفقيه ابو الحسن علي سبط شيخ ابي

2 / 52