529

د دارس په تاریخ المدارس کې

الدارس في تاريخ المدارس

ایډیټر

إبراهيم شمس الدين

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى ١٤١٠هـ

د چاپ کال

١٩٩٠م

ژانرونه
Islamic history
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
قال الحافظ شهاب الدين بن حجي ولم يكن بالمرضي في شهاداته ولا قضائه وباع كثيرا من الأوقاف بدمشق قي لأنه ما بيع في الإسلام من الأوقاف ما بيع في أيامه وقل ما وقع منها شيء صحيح في الباطن وافتتح على الناس بابا لا يسد ابدا ولما جاء تيمورلنك دخل معهم في أمور منكرة ونسب إليه أشياء قبيحه من السعي في اذى الناس وأخذ أموالهم توفي في المحرم منها ودفن بسفح قاسيون ثم تولى عنه القضاء شيخ الحنابله هو إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الارمني الأصل المقدسي ثم الدمشقي الإمام العلامة الفقيه رئيس الحنابله برهان الدين وتقي الدين أبو إسحاق مولده سنة تسع وأربعين وسبعمائة وحفظ كتبا عديدة وأخذ عن جماعة منهم والده وجده قاضي القضاة جمال الدين المراداوي وقرأ على القاضي بهاء الدين السبكي رحمهم الله تعالى ودرس بدار الحديث الأشرفية وبالصالحية وغيرهما وصنف كتاب "فضل الصلاة على النبي ﷺ" وكتاب "الملائكة" وشرح "المقنع" "ومختصر ابن الحاجب" وعدم غالبها في فتنة تيمورلنك وله "كتاب طبقات أصحاب الإمام أحمد رضي الله تعالى عنه" احترق عنه غالبها وناب في الحكم مدة للقاضي علاء الدين علي ابن المنجا وغيره ورافقه في النيابة لعلاء الدين علي المذكور شيخ الحنابلة علاء الدين علي بن اللحام١ وأنتهت إليه في آخر عمره مشيخة الحنابله وكان له ميعاد بمحراب الحنابله بالجامع الأموي بكرة يوم السبت ثم ولي القضاء مستقلا في شهر رجب سنة إحدى وثمانمائة وتاخر بدمشق لما جاء تيمورلنك وخرج إليه ومعه جماعه وجرى له ولأهل دمشق منه أمور وتفاقم الأمر وحصل له تشويش في بدنه من بعضهم وتألم إلى أن توفي يوم الثلاثاء سابع عشرين شعبان سنة ثلاث وثمانمائه ودفن تحت رجلي والده بالروضة ثم ولي القضاء بعده الشيخ الإمام قاضي القضاة تقي الدين أبو العباس أحمد بن القاضي صلاح الدين محمد بن محمد بن المنجا ابن محمد بن عثمان بن أسعد بن محمد بن المنجا التنوخي رحمه الله تعالى حصل وداب وكان له مهابة ومعرفة وذهن مستقيم وناب في الحكم لأخيه

١ شذرات الذهب ٧: ٣١.

2 / 37