20

Dawa Al-Tainin Fi Al-Quran Al-Kareem Fi Al-Qarn Al-Rabi Ashar Al-Hijri Wa Al-Rad Alaiha

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

والطَّاعُونُ: الموت من الوباء، والجمع الطَّوَاعِين) (١) .
وقال ابن فارس: (طعن: أصل صحيح مطرد، وهو النخس في الشيء بما ينفذه، ثم يحمل عليه، ويستعار من ذلك الطعن في الرمح، ورجل طعان في أعراض الناس، وفي الحديث: «لا يكون المؤمن طعانا» . وقال بعضهم: طعن بالرمح يطعُن بالضم، وطعن بالقول يطعَن فتحا) (٢) .
إذن لكلمة طعن معنيان؛ حسي، ومعنوي؛ فالحسي بمعنى الضرب بآلة حادة كالخنجر، وهو المتعدي للمفعول (طعنه)، والمضارع منه مضموم العين (يطعُن) وبعضهم يفتحه، والمعنوي بمعنى القدح في شيء، سواء كان نسبا، أو كتابا، أو شخصا، أو غير ذلك، وهو اللازم (طعن فيه)، والمضارع منه مفتوح العين (يطعَن) .
- ثانيا: تعريف القرآن:
هو كلام الله المعجز المنزل على محمد ﷺ، المكتوب في المصاحف، المنقول بالتواتر، المتعبد بتلاوته (٣) . والقرآن من المشهورات التي لا تحتاج الى تعريف.

(١) مختار الصحاح (١ / ١٦٥) .
(٢) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (٣/٤١٢) بتصرف، وانظر: لسان العرب (١٣/٢٦٥-٢٦) .
(٣) انظر: مناهل العرفان للزرقاني (١/١٥)، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٦، وانظر: كتاب النبأ العظيم للدكتور محمد عبد الله دراز (ص: ١٠) دار طيبة للنشر الطبعة الأولى، ١٩٩٧، وانظر: المناظرة في القرآن، عبد الله المقدسي (١/ ٢٢)، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٠٩، تحقيق الجديع، وغير ذلك.

1 / 25