138

Dawa Al-Tainin Fi Al-Quran Al-Kareem Fi Al-Qarn Al-Rabi Ashar Al-Hijri Wa Al-Rad Alaiha

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

وافرة، فتصل معجزات القرآن بذلك إلى ستين ألف معجزة أو أكثر) (١) .
ولعل هذا أن يكون وجها جديدا من وجوه الإعجاز، وهو كثرة وجوه إعجازه، فكلام غير الله مهما حصل فيه من البلاغة والحكمة والتوفيق، إلا أنه لا يمكن أن يشمل كل وجوه الإعجاز السابقة، والله أعلم.
المطلب الثاني: التحدي أن يؤتى بمثله:
من علامات صدق القرآن وصحته، هو أنه تحدى الخلق من أنس وجن أن يأتوا بأحسن منه فلم يطيقوا، ثم تحداهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن أو معارضته، ثم لم يزل يتنزل معهم بالتحدى، فلما عجزوا أن يأتوا بمثل هذا القرآن تحداهم أن يأتوا بعشر سور من مثله، فلما عجزوا تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا، ثم تحداهم أن يأتوا بحديث من مثله فعجزوا:
قال سبحانه: ﴿قُل فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [القصص:٤٩] .

(١) الخصائص الكبرى للسيوطي (١/١٩٧) .

1 / 146